الثلاثاء، 10 فبراير 2026

منصور قايد العريفي: المدير المالي الذي يجمع بين الاحترافية والإنسانية


في مستشفى دار السلام للصحة النفسية بالحديدة، يلفت الانتباه حضور الأستاذ منصور محمد قائد العريفي، المدير المالي للمستشفى. حين تدخل إلى مكتبه، ستجده منهمكًا في العمل، محاطًا بالملفات والأوراق، ومع ذلك يقابل زوّاره بابتسامة ودودة، بعيدة عن التجهّم أو الانزعاج الذي قد يشيعه بعض المسؤولين.
يشتهر العريفي بدمج المهنية مع الأخلاق، مؤمنًا بأن الإدارة فن قبل أن تكون منصبًا. من خلال عمله المالي والإداري، استطاع أن يحقق توازنًا بين الدقة والرحمة، ويكسب احترام كل من يتعامل مع المستشفى، من موظفين وأطباء ومراجعين.
ويعتبر العريفي نموذجًا للإدارة الناجحة التي تدرك أن المنصب ليس مجرد سلطة، بل مسؤولية، وأن النجاح يقاس بقدرة المدير على الاستماع، والفهم، واتخاذ القرارات بعقلية منظمة وروح إنسانية.
في زمن يغلب فيه الصرامة والبيروقراطية، يقدم منصور قايد العريفي نموذجًا فريدًا يثبت أن الابتسامة والاحترافية يمكن أن تسيران جنبًا إلى جنب في خدمة المؤسسة والناس.

السبت، 7 فبراير 2026

تهنئة مفعمة بالتقدير


تتقدم بأصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى الأستاذ القدير: أحمد الشويع المدير المالي لمستشفى الأقصى التخصصي بمناسبة ارتزاقه المولود الجديد، الذي أضاء منزله بقدومه. نسأل الله العلي القدير أن يبارك له في موهوبه، وأن ينبته نباتاً حسناً، ويجعله من مواليد السعادة ومن حفظة كتابه الكريم، وقرة عين لوالديه.
ونحن إذ نشارك الأستاذ أحمد أفراحه، نغتنم هذه الفرصة لنشيد بجهوده المخلصة، كونه إحدى الكفاءات الإدارية والمالية المتميزة التي تضع بصمة واضحة في القطاع الصحي، وشخصية تحظى بـوافر التقدير والاحترام لدى الجميع لنزاهته وكفاءته المشهود لها.
ألف مبارك، وجعله الله فاتحة خير وبركة.

هيئة تحرير موقع "الصباح الجديد"

الدكتور عبد الكريم النجدي: قيادة إنسانية ورؤية تطويرية في مستشفى دار السلام بالحديدة

 

الحديدة - الصباح الجديد:
في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها القطاع الصحي في اليمن، تبرز شخصيات قيادية استطاعت أن تحول التحديات إلى فرص للعطاء، وتجعل من الإمكانيات المحدودة صرحاً للأمل. على رأس هذه الشخصيات يأتي الدكتور عبد الكريم النجدي، مدير عام مستشفى دار السلام للصحة النفسية والعصبية بالحديدة، الذي قدم نموذجاً فريداً للإداري الناجح والمخلص.
لم تكن إدارة مستشفى تخصصي في مدينة كالحديدة بالأمر الهين، خاصة مع تزايد الضغوط النفسية والاجتماعية. ومع ذلك، استطاع الدكتور النجدي أن يرتقي بمستوى الخدمات المقدمة، حيث شهد المستشفى في عهده تطوراً ملموساً ونقلة نوعية في الرعاية الصحية، نالت إشادة المجتمع والجهات الرسمية على حد سواء.
لم يتوقف النجدي عند رصد المشكلات، بل استمر في مطالبة الجهات المعنية والمنظمات الدولية بضرورة دعم قطاع الصحة النفسية. تهدف رؤيته إلى:
 * توسيع نطاق الرعاية الطبية.
 * تحديث التجهيزات والارتقاء بالكادر الوظيفي.
 * توفير بيئة علاجية تليق بكرامة المريض النفسي وتساعده على الاندماج مجدداً في المجتمع.
إن ما حققه الدكتور عبد الكريم النجدي في مستشفى دار السلام بالحديدة هو تجسيد للإخلاص في العمل. لقد أثبت أن الإدارة الناجحة ليست مجرد قرارات مكتبية، بل هي "حضور ميداني" وشعور بمعاناة البسطاء. يظل النجدي اليوم رمزاً للإنسانية في زمن الشدة، وصمام أمان للصحة النفسية في عروس البحر الأحمر.

الأربعاء، 14 يناير 2026

خالد السفياني: قيادة مصرفية متميزة في قلب النشاط التجاري


في عالم البنوك الذي يعتمد على الكفاءة، الرؤية، والالتزام بخدمة العملاء، يبرز اسم خالد السفياني كواحد من الوجوه القيادية المصرفية التي أثبتت جدارتها في كاك بنك – فرع الحي التجاري. في بيئة مصرفية تحتاج إلى مهارات عالية في إدارة الموارد، توجيه الفريق، والتفاعل مع تحديات السوق، استطاع السفياني أن يضع بصمته المهنية في مسيرة الفرع، وأن يعزز من دوره كمركز مالي مؤثر في المنطقة.

في ظل المنافسة المتزايدة في القطاع المصرفي اليمني، يَتطلب نجاح أي فرع بنكي أكثر من مجرد تقديم خدمات تقليدية. وقد كان فهم السفياني لتطلعات العملاء واحتياجات السوق من العوامل الأساسية التي قادته إلى اتخاذ قرارات إدارية واستراتيجية مدروسة تعمل على تعزيز ثقة العملاء وجذب شرائح متنوعة منهم، سواء من المتعاملين الأفراد أو من المؤسسات التجارية الكبرى. 

رؤية قيادية وفهم عميق لسوق الخدمات المصرفية

من خلال إدراكه لأهمية تطوير العلاقات مع قاعدة العملاء المحلية في الحي التجاري – والذي يعد من أكثر المناطق حيوية في تعاملاته الاقتصادية – ركز خالد السفياني على:
- تحسين جودة الخدمات المقدمة بما يتماشى مع احتياجات العملاء اليومية.
- تطوير آليات العمل داخل الفرع لتسريع إجراءات المعاملات المصرفية وتقديم حلول مبتكرة تنافس البنوك الأخرى.
- التركيز على بناء فريق عمل متميز قادر على التعامل مع الضغوطات اليومية وتقديم تجربة مصرفية محترفة لكل زبون.

تميّز إدارة السفياني في إرساء ثقافة عمل تعتمد على الشفافية والمهنية ساهم في تعزيز مكانة الفرع في بيئة تحتوي على فروع بنكية متعددة. وقد أسهم ذلك بشكل واضح في زيادة معدلات الإقبال على الخدمات، زيادة الاكتتابات في الحسابات، وتحقيق المستويات المطلوبة من رضا العملاء.

الإنعاش المالي ودور الفرع في الاقتصاد المحلي

يُعد فرع كاك بنك – الحي التجاري بوابة هامة للخدمات المالية في مجال الإقراض، الاستثمارات الصغيرة، والتسهيلات المالية التي يحتاجها التجار وأصحاب الأعمال. وقد نجح خالد السفياني في دفع عمليات الفرع نحو:
رفع مستوى الخدمات المصرفية المقدمة للقطاع التجاري بطرق مبتكرة وسلسة.
تعزيز العلاقات مع العملاء التجاريين ودعمهم بحلول مالية تناسب احتياجاتهم.
تنفيذ برامج توعية مالية تهدف إلى نشر الوعي حول أهمية التخطيط المالي وإدارة الأعمال.

خلال فترة إدارته، عمل السفياني على توظيف أحدث الممارسات المصرفية التي تعزز ثقة الجمهور بالخدمات البنكية، مما ساهم في تنشيط حركة الأموال داخل الفرع، ورفد الاقتصاد المحلي من خلال تمويلات هادفة ودعم مؤسسات صغيرة ومتوسطة.

شخصية مصرفية تستبق المستقبل

إن الدور الذي لعبه خالد السفياني لا يقف عند إدارة العمليات اليومية فحسب، بل يتعداه إلى العمل على بناء ثقافة مصرفية حديثة داخل الفرع تعكس رؤية البنك في خدمة المجتمع وتعزيز الثقة المؤسسية. ولعل ذلك يُعد من أهم السمات التي تميز القادة الناجحين في القطاع المالي، إذ لا يقتصر النجاح على الأرقام فحسب، بل يشمل أيضًا الإنسان، الفريق، والعميل كركائز أساسية.
خالد السفياني، في منصبه كمدير لفرع الحي التجاري في كاك بنك، يقدم مثالاً واضحًا على كيف يمكن للإدارة الحكيمة أن تحول الفرع إلى نموذج احترافي في الخدمات المصرفية، وتحقق له مكانة بارزة في مجتمع الأعمال المحلي.

الثلاثاء، 13 يناير 2026

مستشفى الأنهار التخصصي يستضيف البروفيسور عبدالملك جحاف ضمن برنامج الطبيب الزائر لتعزيز خدمات الجهاز الهضمي بالحديدة


أعلن الدكتور إبراهيم مهذب مدير عام مستشفى الأنهار التخصصي بالحديدة، عن استضافة المستشفى للأستاذ الدكتور عبدالملك عبدالله جحاف، استشاري أول أمراض ومناظير الجهاز الهضمي والكبد، ضمن برنامج «الطبيب الزائر»، في خطوة تعكس حرص المستشفى على تعزيز خدماته التخصصية وتوفير الخبرات الطبية الرفيعة للمرضى في المحافظة.
وأوضح الدكتور مهذب أن هذه الاستضافة تأتي في إطار سعي مستشفى الأنهار التخصصي إلى تطوير مستوى الخدمات الطبية، وتوسيع نطاق التدخلات التخصصية المتقدمة، بما يواكب المعايير الحديثة في التشخيص والعلاج، ويخفف عن المرضى عناء السفر إلى خارج المحافظة.
وأشار إلى أن التدخلات الطبية التي سيجريها الدكتور الزائر تشمل:
مناظرة حالات التهاب الكبد المزمنة والحادة
تشخيص وعلاج أمراض المعدة والأمعاء والقولون
إجراء مناظير الجهاز الهضمي التشخيصية والعلاجية
ربط دوالي المريء والمعدة
إجراء منظار القنوات الصفراوية (E.R.C.P)
توسعة المريء باستخدام البالون

وأكد مدير عام المستشفى أن هذه الخدمات تمثل إضافة نوعية للمنظومة الطبية في مستشفى الأنهار، وتعكس مستوى الجاهزية الفنية والتقنية التي وصل إليها المستشفى، سواء من حيث الأجهزة الحديثة أو الكوادر الطبية المؤهلة.
وأضاف أن استضافة قامات طبية بحجم الأستاذ الدكتور عبدالملك جحاف تعزز من مكانة مستشفى الأنهار التخصصي كمؤسسة صحية رائدة، وتؤكد التزامه بتقديم خدمات تشخيصية وعلاجية متقدمة، تسهم في الارتقاء بالرعاية الصحية بمحافظة الحديدة، وتمنح المرضى فرصًا حقيقية للحصول على علاج تخصصي عالي المستوى داخل محافظتهم.

الأربعاء، 7 يناير 2026

الدكتور عادل الأثوري: عنوان الخبرة والإنسانية في طب الأنف والأذن والحنجرة بالحديدة


في قلب محافظة الحديدة، حيث تتقاطع الحياة اليومية مع تحديات الرعاية الصحية، يبرز الدكتور عادل الأثوري كواحد من أبرز استشاريي جراحة الأنف والأذن والحنجرة، ليس فقط لمهارته الطبية العالية، بل لسماته الإنسانية التي جعلته نموذجاً يحتذى به في المجتمع الطبي واليمني.
لقد شكلت سنوات دراسته وتدريبه العميق في هذا التخصص الدقيق قاعدة صلبة، أتاح له التعامل مع أعقد الحالات الجراحية والاستشارات الطبية، متجاوزاً حدود التشخيص الروتيني ليصل إلى حلول مبتكرة تعكس فهمه الدقيق للجسم البشري والجانب النفسي للمريض على حد سواء. من الأنف إلى الأذن، ومن الحلق إلى الممرات التنفسية، يترك أثره في كل إجراء طبي يقوم به، معتمداً على دقة متناهية واحترافية تجعل المرضى يثقون في يديه قبل أدواته الجراحية.
لكن تميز الدكتور الأثوري لا يقف عند حدود المهارة الفنية. فهو جسد الأم الحنون لكل مريض يطرق عيادته، مستمعاً بانتباه وحرص، شارحاً كل خطوة من خطوات العلاج بلغة بسيطة، تجعل من التجربة الطبية رحلة أمان وطمأنينة. ولطالما تحدث زملاؤه في المجال عن التزامه الدائم بأخلاقيات المهنة، وروحه التعاونية التي تعزز مناخ العمل في المستشفى وتلهم الشباب من الأطباء للتفاني في خدمة المرضى.
كما لعب دوره في رفع مستوى الوعي الصحي بالمحافظة من خلال مشاركاته المجتمعية والمحاضرات التوعوية، مركّزاً على أهمية الوقاية والكشف المبكر لأمراض الأنف والأذن والحنجرة، ما جعل تأثيره يتجاوز العيادة ليصل إلى المجتمع ككل.
في زمن تختلط فيه المهارة الطبية بالروتين، يظل الدكتور عادل الأثوري مثالاً نادراً على التوازن بين الخبرة العلمية واللمسة الإنسانية، بين الدقة المهنية والرحمة الصادقة، ليبقى اسمه في ذاكرة الحديدة كرمز للرعاية الصحية المتميزة والإنسانية الصادقة.

الدكتور قاسم بريه: أيقونة القيادة التعليمية في الحديدة


في عالم التعليم والإدارة، قليلون هم من يتركون أثرًا يتجاوز حدود المؤسسة التي يقودونها، ويصنعون إرثًا دائمًا يُلهم الأجيال. من بين هؤلاء الشخصيات البارزة في اليمن، يبرز اسم الأستاذ الدكتور قاسم محمد بريه، الذي شكل نموذجًا فريدًا للقيادة التعليمية والإدارية في محافظة الحديدة، جامعًا بين الرؤية المستقبلية، والكفاءة العملية، والإنسانية الصادقة.
لقد كانت مسيرة الدكتور قاسم مليئة بالإنجازات، بدءًا من تأسيس كلية التربية بجامعة الحديدة، التي كانت اللبنة الأولى لصَرْح أكاديمي أصبح اليوم من أبرز الجامعات اليمنية. لم يكتفِ بذلك، بل أسس عام 1989 مدارس الحديدة الحديثة للغات، لتكون أول مؤسسة تعليمية خاصة في المحافظة متخصصة في تعليم اللغات، واضعًا بذلك أسس التعليم الأهلي الحديث.
لم تكن القيادة بالنسبة للدكتور قاسم مجرد سلطة، بل فن التواصل والإلهام. فإدارته اتسمت بالحزم والحنكة، مع مراعاة العدل والإنصاف، مما جعله يحظى باحترام واسع داخل الجامعة وخارجها. لقد جمع بين الصرامة الإدارية والإنسانية الرفيعة، فجعل من بيئة العمل مكانًا للثقة والتعاون، ومن الجامعة صرحًا يحتضن الجميع دون أي تمييز مناطقي أو إداري.
تظل تجربة الدكتور قاسم محمد بريه مدرسة حقيقية في القيادة، حيث تعلم الأجيال أن الإدارة الناجحة ليست مجرد تنفيذ للقرارات، بل فن الإلهام وبناء الإنسان والمؤسسة معًا. لقد ترك أثرًا لا يُمحى في جامعة الحديدة وفي المجتمع التعليمي ككل، مؤكدًا أن القائد الحقيقي هو من يُخلِّد أثره من خلال تطوير الآخرين ورفع مستوى المعرفة والوعي في محيطه.
اليوم، ونحن نحتفي بالشخصيات القيادية، يظل الدكتور قاسم نموذجًا يُحتذى به، ومرجعًا للقيادة الإدارية والتعليمية في اليمن، رجلٌ جسّد معنى التفاني والإنسانية والرؤية المستقبلية، وترك إرثًا سيظل حاضرًا في ذاكرة الحديدة واليمن بأسره.