الجمعة، 27 مارس 2026

حين تتحول الأسماء المستعارة إلى أدوات ابتزاز… وقصة استهداف قامة أكاديمية


الصباح الجديد - الحديدة

لم يعد الاختباء خلف أسماء وهمية في الفضاء الرقمي مجرد سلوك عابر، بل تحول إلى وسيلة من وسائل الابتزاز والتشهير، تُستخدم لإلصاق التهم دون دليل، في محاولة للضغط أو الإساءة أو تصفية الحسابات. مثل هذه الممارسات لا تمس الأفراد فحسب، بل تضرب الثقة العامة، وتستوجب موقفًا قانونيًا حازمًا يضع حدًا لها.

في هذا السياق، يبرز اسم الدكتور قاسم محمد بريه، بوصفه أحد أبرز مؤسسي التعليم الجامعي في محافظة الحديدة خلال تسعينيات القرن الماضي، وصاحب إسهامات واضحة في إنشاء كليات نوعية أسهمت في توسيع قاعدة التعليم العالي في المحافظة. عرف عنه مزيج نادر من الحنكة الإدارية والحضور الإنساني، إذ جمع بين صرامة القرار وقربه من الناس، متلمسًا همومهم وساعيًا لمعالجتها، وهي صفات لا تجتمع إلا في شخصيات استثنائية تركت أثرها في محيطها التعليمي والاجتماعي.

غير أن هذه المسيرة لم تسلم من محاولات الاستهداف، إذ تتكرر بين الحين والآخر حملات تشهير عبر صفحات مجهولة على مواقع التواصل الاجتماعي، تديرها أسماء مستعارة تفتقر إلى الجرأة في إعلان هويتها، وتلقي اتهامات مرسلة بلا سند. تتبدل الروايات، لكن القاسم المشترك بينها هو غياب الدليل، وسرعان ما تنكشف خلفياتها المرتبطة بمصالح ضيقة أو مواقف شخصية لم تجد طريقها للتحقق.

ولم تقف هذه الحملات عند حدود الشخص نفسه، بل امتدت لتطال أسرته، في سلوك يعكس حجم الانحدار الذي قد تبلغه حملات التشويه حين تفقد أي ضابط أخلاقي أو قانوني. وهو ما يطرح سؤالًا مشروعًا: لو كانت هذه الادعاءات صحيحة، لماذا يصر أصحابها على التخفي؟ ولماذا لا تُعرض أمام الجهات القضائية المختصة بدل نشرها في فضاءات مفتوحة بلا مسؤولية؟

ومن أبرز ما أُثير مؤخرًا قضية أرضية القراشية، التي أعيد تداولها بعد ما يقارب عقدين من الزمن، رغم أن ملكيتها حُسمت بوثائق رسمية وعقد شراء موثق ومصادق عليه قضائيًا منذ عام 2006. بل إن القضاء في محكمة زبيد كان قد فصل في النزاع، مؤكدًا أحقية الملكية، وهو ما يجعل إعادة طرح القضية في هذا التوقيت موضع تساؤل، خاصة مع ظهور أطراف تحاول فرض واقع جديد إما عبر المطالبة بمكاسب مالية أو عبر الضغط الإعلامي.

وقد اختار الدكتور قاسم بريه المسار القانوني لمواجهة هذه الادعاءات، فلجأ إلى القضاء الذي أصدر حكمه في القضية المدنية رقم (47) لسنة 1446هـ، مؤكدًا منع التعرض له في ملكه، وإلزام المدعى عليهم بالتعويض وتحمل نفقات التقاضي. هذا الحكم لم يحسم النزاع فحسب، بل كشف أيضًا هشاشة الروايات التي حاولت تصوير القضية كملف فساد، في حين أنها مسألة حقوقية محسومة بوثائق وأحكام قضائية.

إن اللجوء إلى الحسابات الوهمية لتوجيه اتهامات أو مناشدات مضللة للجهات الرسمية لا يعد مجرد سلوك غير مسؤول، بل يندرج ضمن أساليب الابتزاز الإلكتروني ومحاولات التأثير على مسار العدالة. فالقانون يضمن لكل شخص حق التقاضي، لكنه في المقابل يجرم القذف والتشهير وتزييف الحقائق.

وفي النهاية، يبقى الوعي المجتمعي هو خط الدفاع الأول، إذ تقع على عاتق الجميع مسؤولية التمييز بين القضايا الحقيقية التي تستحق المتابعة، وبين الحملات الموجهة التي تستهدف الأشخاص دون دليل. كما تبقى المؤسسات القضائية هي الفيصل، القادرة على حماية الحقوق وصون السمعة، ووضع حد لكل من يحاول العبث بها تحت غطاء الأسماء المستعارة.

الثلاثاء، 24 مارس 2026

بيان صحفي وتوضيحي للرأي العام والجهات المختصة حول محاولات التشهير والادعاءات الكاذبة ضد الدكتور قاسم بريه


تأكيداً على مبدأ سيادة القانون وصوناً للعدالة من محاولات التضليل والابتزاز الإعلامي، نود توضيح الحقائق المتعلقة بالحملة الممنهجة التي استهدفت مؤخراً الشخصية الأكاديمية والوطنية الدكتور قاسم محمد محمد بريه عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي حملت اتهامات مرسلة لا تمت للواقع بصلة وتعد في جوهرها جريمة قذف وتشهير يعاقب عليها القانون.
إن ما تم نشره من ادعاءات حول أراضي الدولة في مديرية زبيد وقرية القراشية السفلى هي مغالطات مفضوحة تدحضها الوثائق الرسمية والمحررات الشرعية المعمدة لدى محكمة زبيد الابتدائية تحت رقم القيد (230) لسنة 1427هـ الموافق 2006م، حيث تعود ملكية الأرض المذكورة (الرونة الوسطى المشهورة بالسالمية) للدكتور قاسم بريه بموجب حجة شراء شرعية وقانونية منذ قرابة العشرين عاماً، وهي حق ثابت لا يقبل التأويل أو التشكيك.
لقد حسم القضاء اليمني هذا الجدل بكلمة نافذة من خلال الحكم الصادر عن محكمة زبيد في القضية المدنية رقم (47) لسنة 1446هـ، والذي قضى بقبول دعوى الدكتور قاسم بريه وإلزام المدعى عليهم بعدم التعرض له في أرضه، مع الحكم عليهم بتعويض مادي ومخاسير التقاضي، وهو ما يؤكد أن لجوء تلك الأطراف للتشهير عبر "الفيسبوك" لم يكن إلا نتيجة عجزهم القانوني وفشلهم في إثبات أي حق أمام منصة القضاء التي امتثل أمامها الجميع وأدلى فيها الشهود بأقوالهم.
إن توجيه المناشدات للنائب العام وقيادة المحافظة ومدير الأمن بناءً على اتهامات كيدية هو محاولة بائسة للالتفاف على أحكام القضاء، فالجهات المختصة هي وحدها المعنية بالفصل في النزاعات، ومن يدعي امتلاك أي إثباتات فعليه تقديمها للمسار القانوني بدلاً من اختلاق الأكاذيب وتشويه سمعة الكوادر العلمية التي خدمت الوطن لسنوات طويلة في الميادين الأكاديمية والتربوية.
ختاماً، نؤكد أن كل من تورط في نشر أو التحريض على هذه الادعاءات الكاذبة سيكون عرضة للمساءلة القانونية أمام القضاء الجزائي بتهمة التشهير والإخلال بالسلم الاجتماعي، فالقانون يحمي الجميع ولن يثني أصحاب الحق عن التمسك بحقوقهم المشروعة أمام مؤسسات الدولة المختصة التي تظل هي المرجع والملاذ الأول والأخير.


اتهام الأخرين تحت اسماء مستعارة يضع أصحابه تحت طائلة المساءلة القانونية


عبدالله الكناني
تعد سيادة القانون المرجعية الأولى والأخيرة في ضبط علاقات الأفراد وحماية حقوقهم، حيث تمثل المؤسسات القضائية والجهات الأمنية المختصة المناذ الآمن والوحيد للفصل في النزاعات بعيداً عن ضجيج منصات التواصل الاجتماعي التي تحولت في الآونة الأخيرة إلى ساحات للتشهير وتوجيه الاتهامات المرسلة دون دليل مادي أو سند قانوني، وهو سلوك يضع أصحابه تحت طائلة المسؤولية القانونية نتيجة ما يلحقونه من ضرر معنوي وتشويه متعمد لسمعة الشخصيات الوطنية والأكاديمية المشهود لها بالعطاء.

إن ما يتم تداوله من منشورات تستهدف الدكتور قاسم محمد بريه بخصوص أراضٍ في مديرية زبيد، وتحديداً في منطقة القراشية السفلى، يجافي الحقيقة تماماً ويتصادم مع الواقع المثبت بالوثائق الرسمية، إذ تؤكد المستندات أن الأرض المعنية مملوكة له بموجب بصيرة شراء معمدة وموثقة لدى محكمة زبيد الابتدائية منذ عام 2006م، وتحت رقم قيد رسمي (230) لسنة 1427هـ، مما يقطع الشك باليقين حول شرعية الحيازة والانتفاع التي استمرت لقرابة عقدين من الزمن قبل أن تظهر محاولات التعدي والادعاءات الواهية من قبل أطراف تسعى للنيل من حقوق الآخرين عبر الابتزاز الإعلامي بعد عجزها عن إثبات أي حق أمام منصة القضاء.

لقد قال القضاء كلمته الفصل في هذا النزاع من خلال الحكم الصادر عن محكمة زبيد في القضية المدنية رقم (47) لسنة 1446هـ، والذي قضى صراحةً بمنع أي تعرض للمالك في أرضه وإلزام المدعى عليهم بالتعويض ومخاسير التقاضي، وهو ما يكشف زيف الحملات الممنهجة التي تحاول تصوير القضايا الحقوقية المحسومة قضائياً على أنها قضايا فساد أو استيلاء، في حين أن اللجوء إلى القضاء واتباع المسارات القانونية هو السلوك الذي انتهجه الدكتور بريه لإثبات حقه وتثبيت دعائم الاستقرار الأمني والسلم الاجتماعي في المنطقة.

إن استغلال الأسماء المستعارة والحسابات الوهمية لتوجيه مناشدات مضللة للجهات القيادية والأمنية يعد محاولة بائسة للتشويش على سير العدالة، ومن كان لديه ما يثبت ادعاءاته فليتوجه به إلى النيابة العامة أو المحاكم المختصة بدلاً من اللجوء إلى التشهير الذي لا يولد إلا الأحقاد، فالقانون كفل للجميع حق التقاضي لكنه في الوقت ذاته يجرم القذف والافتراء وتزييف الحقائق، ويبقى الرهان دائماً على وعي المجتمع ورجاحة مؤسسات الدولة في التفريق بين المطالب الحقوقية وبين حملات الاستهداف الشخصي التي تستهدف النيل من الرموز الأكاديمية والاجتماعية.

الثلاثاء، 10 فبراير 2026

منصور قايد العريفي: المدير المالي الذي يجمع بين الاحترافية والإنسانية


في مستشفى دار السلام للصحة النفسية بالحديدة، يلفت الانتباه حضور الأستاذ منصور محمد قائد العريفي، المدير المالي للمستشفى. حين تدخل إلى مكتبه، ستجده منهمكًا في العمل، محاطًا بالملفات والأوراق، ومع ذلك يقابل زوّاره بابتسامة ودودة، بعيدة عن التجهّم أو الانزعاج الذي قد يشيعه بعض المسؤولين.
يشتهر العريفي بدمج المهنية مع الأخلاق، مؤمنًا بأن الإدارة فن قبل أن تكون منصبًا. من خلال عمله المالي والإداري، استطاع أن يحقق توازنًا بين الدقة والرحمة، ويكسب احترام كل من يتعامل مع المستشفى، من موظفين وأطباء ومراجعين.
ويعتبر العريفي نموذجًا للإدارة الناجحة التي تدرك أن المنصب ليس مجرد سلطة، بل مسؤولية، وأن النجاح يقاس بقدرة المدير على الاستماع، والفهم، واتخاذ القرارات بعقلية منظمة وروح إنسانية.
في زمن يغلب فيه الصرامة والبيروقراطية، يقدم منصور قايد العريفي نموذجًا فريدًا يثبت أن الابتسامة والاحترافية يمكن أن تسيران جنبًا إلى جنب في خدمة المؤسسة والناس.

السبت، 7 فبراير 2026

تهنئة مفعمة بالتقدير


تتقدم بأصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى الأستاذ القدير: أحمد الشويع المدير المالي لمستشفى الأقصى التخصصي بمناسبة ارتزاقه المولود الجديد، الذي أضاء منزله بقدومه. نسأل الله العلي القدير أن يبارك له في موهوبه، وأن ينبته نباتاً حسناً، ويجعله من مواليد السعادة ومن حفظة كتابه الكريم، وقرة عين لوالديه.
ونحن إذ نشارك الأستاذ أحمد أفراحه، نغتنم هذه الفرصة لنشيد بجهوده المخلصة، كونه إحدى الكفاءات الإدارية والمالية المتميزة التي تضع بصمة واضحة في القطاع الصحي، وشخصية تحظى بـوافر التقدير والاحترام لدى الجميع لنزاهته وكفاءته المشهود لها.
ألف مبارك، وجعله الله فاتحة خير وبركة.

هيئة تحرير موقع "الصباح الجديد"

الدكتور عبد الكريم النجدي: قيادة إنسانية ورؤية تطويرية في مستشفى دار السلام بالحديدة

 

الحديدة - الصباح الجديد:
في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها القطاع الصحي في اليمن، تبرز شخصيات قيادية استطاعت أن تحول التحديات إلى فرص للعطاء، وتجعل من الإمكانيات المحدودة صرحاً للأمل. على رأس هذه الشخصيات يأتي الدكتور عبد الكريم النجدي، مدير عام مستشفى دار السلام للصحة النفسية والعصبية بالحديدة، الذي قدم نموذجاً فريداً للإداري الناجح والمخلص.
لم تكن إدارة مستشفى تخصصي في مدينة كالحديدة بالأمر الهين، خاصة مع تزايد الضغوط النفسية والاجتماعية. ومع ذلك، استطاع الدكتور النجدي أن يرتقي بمستوى الخدمات المقدمة، حيث شهد المستشفى في عهده تطوراً ملموساً ونقلة نوعية في الرعاية الصحية، نالت إشادة المجتمع والجهات الرسمية على حد سواء.
لم يتوقف النجدي عند رصد المشكلات، بل استمر في مطالبة الجهات المعنية والمنظمات الدولية بضرورة دعم قطاع الصحة النفسية. تهدف رؤيته إلى:
 * توسيع نطاق الرعاية الطبية.
 * تحديث التجهيزات والارتقاء بالكادر الوظيفي.
 * توفير بيئة علاجية تليق بكرامة المريض النفسي وتساعده على الاندماج مجدداً في المجتمع.
إن ما حققه الدكتور عبد الكريم النجدي في مستشفى دار السلام بالحديدة هو تجسيد للإخلاص في العمل. لقد أثبت أن الإدارة الناجحة ليست مجرد قرارات مكتبية، بل هي "حضور ميداني" وشعور بمعاناة البسطاء. يظل النجدي اليوم رمزاً للإنسانية في زمن الشدة، وصمام أمان للصحة النفسية في عروس البحر الأحمر.

الأربعاء، 14 يناير 2026

خالد السفياني: قيادة مصرفية متميزة في قلب النشاط التجاري


في عالم البنوك الذي يعتمد على الكفاءة، الرؤية، والالتزام بخدمة العملاء، يبرز اسم خالد السفياني كواحد من الوجوه القيادية المصرفية التي أثبتت جدارتها في كاك بنك – فرع الحي التجاري. في بيئة مصرفية تحتاج إلى مهارات عالية في إدارة الموارد، توجيه الفريق، والتفاعل مع تحديات السوق، استطاع السفياني أن يضع بصمته المهنية في مسيرة الفرع، وأن يعزز من دوره كمركز مالي مؤثر في المنطقة.

في ظل المنافسة المتزايدة في القطاع المصرفي اليمني، يَتطلب نجاح أي فرع بنكي أكثر من مجرد تقديم خدمات تقليدية. وقد كان فهم السفياني لتطلعات العملاء واحتياجات السوق من العوامل الأساسية التي قادته إلى اتخاذ قرارات إدارية واستراتيجية مدروسة تعمل على تعزيز ثقة العملاء وجذب شرائح متنوعة منهم، سواء من المتعاملين الأفراد أو من المؤسسات التجارية الكبرى. 

رؤية قيادية وفهم عميق لسوق الخدمات المصرفية

من خلال إدراكه لأهمية تطوير العلاقات مع قاعدة العملاء المحلية في الحي التجاري – والذي يعد من أكثر المناطق حيوية في تعاملاته الاقتصادية – ركز خالد السفياني على:
- تحسين جودة الخدمات المقدمة بما يتماشى مع احتياجات العملاء اليومية.
- تطوير آليات العمل داخل الفرع لتسريع إجراءات المعاملات المصرفية وتقديم حلول مبتكرة تنافس البنوك الأخرى.
- التركيز على بناء فريق عمل متميز قادر على التعامل مع الضغوطات اليومية وتقديم تجربة مصرفية محترفة لكل زبون.

تميّز إدارة السفياني في إرساء ثقافة عمل تعتمد على الشفافية والمهنية ساهم في تعزيز مكانة الفرع في بيئة تحتوي على فروع بنكية متعددة. وقد أسهم ذلك بشكل واضح في زيادة معدلات الإقبال على الخدمات، زيادة الاكتتابات في الحسابات، وتحقيق المستويات المطلوبة من رضا العملاء.

الإنعاش المالي ودور الفرع في الاقتصاد المحلي

يُعد فرع كاك بنك – الحي التجاري بوابة هامة للخدمات المالية في مجال الإقراض، الاستثمارات الصغيرة، والتسهيلات المالية التي يحتاجها التجار وأصحاب الأعمال. وقد نجح خالد السفياني في دفع عمليات الفرع نحو:
رفع مستوى الخدمات المصرفية المقدمة للقطاع التجاري بطرق مبتكرة وسلسة.
تعزيز العلاقات مع العملاء التجاريين ودعمهم بحلول مالية تناسب احتياجاتهم.
تنفيذ برامج توعية مالية تهدف إلى نشر الوعي حول أهمية التخطيط المالي وإدارة الأعمال.

خلال فترة إدارته، عمل السفياني على توظيف أحدث الممارسات المصرفية التي تعزز ثقة الجمهور بالخدمات البنكية، مما ساهم في تنشيط حركة الأموال داخل الفرع، ورفد الاقتصاد المحلي من خلال تمويلات هادفة ودعم مؤسسات صغيرة ومتوسطة.

شخصية مصرفية تستبق المستقبل

إن الدور الذي لعبه خالد السفياني لا يقف عند إدارة العمليات اليومية فحسب، بل يتعداه إلى العمل على بناء ثقافة مصرفية حديثة داخل الفرع تعكس رؤية البنك في خدمة المجتمع وتعزيز الثقة المؤسسية. ولعل ذلك يُعد من أهم السمات التي تميز القادة الناجحين في القطاع المالي، إذ لا يقتصر النجاح على الأرقام فحسب، بل يشمل أيضًا الإنسان، الفريق، والعميل كركائز أساسية.
خالد السفياني، في منصبه كمدير لفرع الحي التجاري في كاك بنك، يقدم مثالاً واضحًا على كيف يمكن للإدارة الحكيمة أن تحول الفرع إلى نموذج احترافي في الخدمات المصرفية، وتحقق له مكانة بارزة في مجتمع الأعمال المحلي.