الأربعاء، 14 يناير 2026

خالد السفياني: قيادة مصرفية متميزة في قلب النشاط التجاري


في عالم البنوك الذي يعتمد على الكفاءة، الرؤية، والالتزام بخدمة العملاء، يبرز اسم خالد السفياني كواحد من الوجوه القيادية المصرفية التي أثبتت جدارتها في كاك بنك – فرع الحي التجاري. في بيئة مصرفية تحتاج إلى مهارات عالية في إدارة الموارد، توجيه الفريق، والتفاعل مع تحديات السوق، استطاع السفياني أن يضع بصمته المهنية في مسيرة الفرع، وأن يعزز من دوره كمركز مالي مؤثر في المنطقة.

في ظل المنافسة المتزايدة في القطاع المصرفي اليمني، يَتطلب نجاح أي فرع بنكي أكثر من مجرد تقديم خدمات تقليدية. وقد كان فهم السفياني لتطلعات العملاء واحتياجات السوق من العوامل الأساسية التي قادته إلى اتخاذ قرارات إدارية واستراتيجية مدروسة تعمل على تعزيز ثقة العملاء وجذب شرائح متنوعة منهم، سواء من المتعاملين الأفراد أو من المؤسسات التجارية الكبرى. 

رؤية قيادية وفهم عميق لسوق الخدمات المصرفية

من خلال إدراكه لأهمية تطوير العلاقات مع قاعدة العملاء المحلية في الحي التجاري – والذي يعد من أكثر المناطق حيوية في تعاملاته الاقتصادية – ركز خالد السفياني على:
- تحسين جودة الخدمات المقدمة بما يتماشى مع احتياجات العملاء اليومية.
- تطوير آليات العمل داخل الفرع لتسريع إجراءات المعاملات المصرفية وتقديم حلول مبتكرة تنافس البنوك الأخرى.
- التركيز على بناء فريق عمل متميز قادر على التعامل مع الضغوطات اليومية وتقديم تجربة مصرفية محترفة لكل زبون.

تميّز إدارة السفياني في إرساء ثقافة عمل تعتمد على الشفافية والمهنية ساهم في تعزيز مكانة الفرع في بيئة تحتوي على فروع بنكية متعددة. وقد أسهم ذلك بشكل واضح في زيادة معدلات الإقبال على الخدمات، زيادة الاكتتابات في الحسابات، وتحقيق المستويات المطلوبة من رضا العملاء.

الإنعاش المالي ودور الفرع في الاقتصاد المحلي

يُعد فرع كاك بنك – الحي التجاري بوابة هامة للخدمات المالية في مجال الإقراض، الاستثمارات الصغيرة، والتسهيلات المالية التي يحتاجها التجار وأصحاب الأعمال. وقد نجح خالد السفياني في دفع عمليات الفرع نحو:
رفع مستوى الخدمات المصرفية المقدمة للقطاع التجاري بطرق مبتكرة وسلسة.
تعزيز العلاقات مع العملاء التجاريين ودعمهم بحلول مالية تناسب احتياجاتهم.
تنفيذ برامج توعية مالية تهدف إلى نشر الوعي حول أهمية التخطيط المالي وإدارة الأعمال.

خلال فترة إدارته، عمل السفياني على توظيف أحدث الممارسات المصرفية التي تعزز ثقة الجمهور بالخدمات البنكية، مما ساهم في تنشيط حركة الأموال داخل الفرع، ورفد الاقتصاد المحلي من خلال تمويلات هادفة ودعم مؤسسات صغيرة ومتوسطة.

شخصية مصرفية تستبق المستقبل

إن الدور الذي لعبه خالد السفياني لا يقف عند إدارة العمليات اليومية فحسب، بل يتعداه إلى العمل على بناء ثقافة مصرفية حديثة داخل الفرع تعكس رؤية البنك في خدمة المجتمع وتعزيز الثقة المؤسسية. ولعل ذلك يُعد من أهم السمات التي تميز القادة الناجحين في القطاع المالي، إذ لا يقتصر النجاح على الأرقام فحسب، بل يشمل أيضًا الإنسان، الفريق، والعميل كركائز أساسية.
خالد السفياني، في منصبه كمدير لفرع الحي التجاري في كاك بنك، يقدم مثالاً واضحًا على كيف يمكن للإدارة الحكيمة أن تحول الفرع إلى نموذج احترافي في الخدمات المصرفية، وتحقق له مكانة بارزة في مجتمع الأعمال المحلي.

الثلاثاء، 13 يناير 2026

مستشفى الأنهار التخصصي يستضيف البروفيسور عبدالملك جحاف ضمن برنامج الطبيب الزائر لتعزيز خدمات الجهاز الهضمي بالحديدة


أعلن الدكتور إبراهيم مهذب مدير عام مستشفى الأنهار التخصصي بالحديدة، عن استضافة المستشفى للأستاذ الدكتور عبدالملك عبدالله جحاف، استشاري أول أمراض ومناظير الجهاز الهضمي والكبد، ضمن برنامج «الطبيب الزائر»، في خطوة تعكس حرص المستشفى على تعزيز خدماته التخصصية وتوفير الخبرات الطبية الرفيعة للمرضى في المحافظة.
وأوضح الدكتور مهذب أن هذه الاستضافة تأتي في إطار سعي مستشفى الأنهار التخصصي إلى تطوير مستوى الخدمات الطبية، وتوسيع نطاق التدخلات التخصصية المتقدمة، بما يواكب المعايير الحديثة في التشخيص والعلاج، ويخفف عن المرضى عناء السفر إلى خارج المحافظة.
وأشار إلى أن التدخلات الطبية التي سيجريها الدكتور الزائر تشمل:
مناظرة حالات التهاب الكبد المزمنة والحادة
تشخيص وعلاج أمراض المعدة والأمعاء والقولون
إجراء مناظير الجهاز الهضمي التشخيصية والعلاجية
ربط دوالي المريء والمعدة
إجراء منظار القنوات الصفراوية (E.R.C.P)
توسعة المريء باستخدام البالون

وأكد مدير عام المستشفى أن هذه الخدمات تمثل إضافة نوعية للمنظومة الطبية في مستشفى الأنهار، وتعكس مستوى الجاهزية الفنية والتقنية التي وصل إليها المستشفى، سواء من حيث الأجهزة الحديثة أو الكوادر الطبية المؤهلة.
وأضاف أن استضافة قامات طبية بحجم الأستاذ الدكتور عبدالملك جحاف تعزز من مكانة مستشفى الأنهار التخصصي كمؤسسة صحية رائدة، وتؤكد التزامه بتقديم خدمات تشخيصية وعلاجية متقدمة، تسهم في الارتقاء بالرعاية الصحية بمحافظة الحديدة، وتمنح المرضى فرصًا حقيقية للحصول على علاج تخصصي عالي المستوى داخل محافظتهم.

الأربعاء، 7 يناير 2026

الدكتور عادل الأثوري: عنوان الخبرة والإنسانية في طب الأنف والأذن والحنجرة بالحديدة


في قلب محافظة الحديدة، حيث تتقاطع الحياة اليومية مع تحديات الرعاية الصحية، يبرز الدكتور عادل الأثوري كواحد من أبرز استشاريي جراحة الأنف والأذن والحنجرة، ليس فقط لمهارته الطبية العالية، بل لسماته الإنسانية التي جعلته نموذجاً يحتذى به في المجتمع الطبي واليمني.
لقد شكلت سنوات دراسته وتدريبه العميق في هذا التخصص الدقيق قاعدة صلبة، أتاح له التعامل مع أعقد الحالات الجراحية والاستشارات الطبية، متجاوزاً حدود التشخيص الروتيني ليصل إلى حلول مبتكرة تعكس فهمه الدقيق للجسم البشري والجانب النفسي للمريض على حد سواء. من الأنف إلى الأذن، ومن الحلق إلى الممرات التنفسية، يترك أثره في كل إجراء طبي يقوم به، معتمداً على دقة متناهية واحترافية تجعل المرضى يثقون في يديه قبل أدواته الجراحية.
لكن تميز الدكتور الأثوري لا يقف عند حدود المهارة الفنية. فهو جسد الأم الحنون لكل مريض يطرق عيادته، مستمعاً بانتباه وحرص، شارحاً كل خطوة من خطوات العلاج بلغة بسيطة، تجعل من التجربة الطبية رحلة أمان وطمأنينة. ولطالما تحدث زملاؤه في المجال عن التزامه الدائم بأخلاقيات المهنة، وروحه التعاونية التي تعزز مناخ العمل في المستشفى وتلهم الشباب من الأطباء للتفاني في خدمة المرضى.
كما لعب دوره في رفع مستوى الوعي الصحي بالمحافظة من خلال مشاركاته المجتمعية والمحاضرات التوعوية، مركّزاً على أهمية الوقاية والكشف المبكر لأمراض الأنف والأذن والحنجرة، ما جعل تأثيره يتجاوز العيادة ليصل إلى المجتمع ككل.
في زمن تختلط فيه المهارة الطبية بالروتين، يظل الدكتور عادل الأثوري مثالاً نادراً على التوازن بين الخبرة العلمية واللمسة الإنسانية، بين الدقة المهنية والرحمة الصادقة، ليبقى اسمه في ذاكرة الحديدة كرمز للرعاية الصحية المتميزة والإنسانية الصادقة.

الدكتور قاسم بريه: أيقونة القيادة التعليمية في الحديدة


في عالم التعليم والإدارة، قليلون هم من يتركون أثرًا يتجاوز حدود المؤسسة التي يقودونها، ويصنعون إرثًا دائمًا يُلهم الأجيال. من بين هؤلاء الشخصيات البارزة في اليمن، يبرز اسم الأستاذ الدكتور قاسم محمد بريه، الذي شكل نموذجًا فريدًا للقيادة التعليمية والإدارية في محافظة الحديدة، جامعًا بين الرؤية المستقبلية، والكفاءة العملية، والإنسانية الصادقة.
لقد كانت مسيرة الدكتور قاسم مليئة بالإنجازات، بدءًا من تأسيس كلية التربية بجامعة الحديدة، التي كانت اللبنة الأولى لصَرْح أكاديمي أصبح اليوم من أبرز الجامعات اليمنية. لم يكتفِ بذلك، بل أسس عام 1989 مدارس الحديدة الحديثة للغات، لتكون أول مؤسسة تعليمية خاصة في المحافظة متخصصة في تعليم اللغات، واضعًا بذلك أسس التعليم الأهلي الحديث.
لم تكن القيادة بالنسبة للدكتور قاسم مجرد سلطة، بل فن التواصل والإلهام. فإدارته اتسمت بالحزم والحنكة، مع مراعاة العدل والإنصاف، مما جعله يحظى باحترام واسع داخل الجامعة وخارجها. لقد جمع بين الصرامة الإدارية والإنسانية الرفيعة، فجعل من بيئة العمل مكانًا للثقة والتعاون، ومن الجامعة صرحًا يحتضن الجميع دون أي تمييز مناطقي أو إداري.
تظل تجربة الدكتور قاسم محمد بريه مدرسة حقيقية في القيادة، حيث تعلم الأجيال أن الإدارة الناجحة ليست مجرد تنفيذ للقرارات، بل فن الإلهام وبناء الإنسان والمؤسسة معًا. لقد ترك أثرًا لا يُمحى في جامعة الحديدة وفي المجتمع التعليمي ككل، مؤكدًا أن القائد الحقيقي هو من يُخلِّد أثره من خلال تطوير الآخرين ورفع مستوى المعرفة والوعي في محيطه.
اليوم، ونحن نحتفي بالشخصيات القيادية، يظل الدكتور قاسم نموذجًا يُحتذى به، ومرجعًا للقيادة الإدارية والتعليمية في اليمن، رجلٌ جسّد معنى التفاني والإنسانية والرؤية المستقبلية، وترك إرثًا سيظل حاضرًا في ذاكرة الحديدة واليمن بأسره.

الخميس، 1 يناير 2026

مستشفى الأنهار التخصصي… ريادة طبية تُتوِّج تميّز 2025 وتستقبل 2026 بثقة


الصباح الجديد - الحديدة:
في مستهل العام الجديد 2026، يواصل مستشفى الأنهار التخصصي بمحافظة الحديدة ترسيخ حضوره كأحد أنجح وأبرز المستشفيات الخاصة في المحافظة، بعد عام 2025 الحافل بالإنجازات الطبية والتميّز المهني، جعله في صدارة المؤسسات الصحية الخاصة من حيث جودة الخدمات، وتنوّع التخصصات، وكفاءة الكوادر الطبية والإدارية.
وخلال العام المنصرم، شكّل مستشفى الأنهار نموذجًا متقدمًا في تقديم الرعاية الصحية المتكاملة، مستندًا إلى منظومة طبية حديثة، وأجهزة تشخيصية وعلاجية متطورة، إلى جانب نخبة من الأطباء والاستشاريين في مختلف التخصصات، الأمر الذي أسهم في تعزيز ثقة المرضى، وتحويل المستشفى إلى وجهة علاجية مفضلة لأبناء محافظة الحديدة والمحافظات المجاورة.
وفي هذا السياق، عبّر مدير عام المستشفى الدكتور إبراهيم مهذب عن اعتزازه بما تحقق خلال عام 2025، مؤكدًا أن النجاحات التي سجلها المستشفى جاءت ثمرة عمل مؤسسي منظم، ورؤية واضحة، وجهود جماعية التزمت بأعلى المعايير المهنية والأخلاقية.
ومع انطلاقة العام الجديد 2026، قدّم الدكتور مهذب أمنياته وتطلعاته بأن يكون العام القادم مرحلة جديدة من التطوير والارتقاء، مجددًا التزام إدارة المستشفى بالقيم التي يتبناها ويعمل على ترسيخها، وفي مقدمتها ثقافة رعاية يكون محورها المريض، باعتباره جوهر العملية الصحية وغايتها الأولى، إلى جانب الجودة والتطوير المستمر في الخدمات الطبية والإدارية.
وأكد مدير عام المستشفى أن المرحلة القادمة ستشهد تعزيزًا لمبدأ التميّز المهني والتكنولوجي، بما يواكب أحدث ما توصل إليه الطب الحديث، ويعزز من مكانة المستشفى كمؤسسة صحية قادرة على المنافسة، إضافة إلى العمل على ترسيخ الموثوقية العالمية في الأداء والخدمات، بما يعكس صورة مشرّفة للقطاع الصحي الخاص في اليمن.
كما شدد على أهمية العمل بروح الفريق الواحد، معتبرًا أن النجاح الحقيقي لا يتحقق إلا بتكامل الجهود بين الكادر الطبي والإداري والفني، في بيئة عمل قائمة على الاحترام والتعاون والمسؤولية المشتركة.
وبهذه الرؤية، يستقبل مستشفى الأنهار التخصصي عام 2026 بثقة وطموح، مواصلاً مسيرته كصرح طبي رائد، وعنوان للتميّز والجودة في الرعاية الصحية بمحافظة الحديدة.

الأربعاء، 24 ديسمبر 2025

تحية بمناسبة العام الجديد


بمناسبة نهاية عام 2025 واستقبال عام جديد، يطيب لنا أن نوجّه تحية تقدير واحترام للأستاذ عدنان سعيد عقلان، مدير كاك بنك الإسلامي – فرع الحديدة، كأحد أبرز الشخصيات المصرفية التي تركت بصمتها الواضحة خلال العام المنصرم.

لقد مثّل عام 2025 محطة مهنية متميزة في مسيرة الأستاذ عدنان، حيث برزت إدارته المتزنة، ورؤيته المصرفية الواعية، وقدرته على المواءمة بين متطلبات العمل المصرفي الإسلامي والظروف الاقتصادية المعقّدة، مع الحفاظ على الثقة، والانضباط المؤسسي، وخدمة العملاء بروح مهنية عالية.

إن ما يميّز هذه التجربة ليس فقط النجاح الإداري، بل الحضور الأخلاقي، والالتزام بمعايير العمل المصرفي الرشيد، والإسهام في تعزيز دور القطاع المصرفي كركيزة للاستقرار لا كعبء على المجتمع.

كل التقدير للأستاذ عدنان سعيد عقلان على ما قدّمه خلال 2025، مع أصدق التمنيات بعام جديد أكثر نجاحاً، واستمرار العطاء، وترسيخ التجربة المصرفية المتميزة في خدمة الاقتصاد والمجتمع.

الجمعة، 19 ديسمبر 2025

عيطان.. حين تتحوّل خبرة البحر إلى مسؤوليةٍ إنسانية وخدمةٍ عامة


في مدينةٍ عرفت البحرَ رئةً للحياة، ومصدرَ رزقٍ لا ينضب، يبرز اسم الأستاذ محمد حنش (عيطان) بوصفه واحدًا من أكثر الشخصيات التصاقًا بقضايا الصيادين وهموم الثروة السمكية في محافظة الحديدة. فهو ليس مجرد مستشارٍ رسمي لشؤون الثروة السمكية، بل عنوانٌ للخبرة المتراكمة، والعمل الميداني، والالتزام الإنساني الذي يتجاوز حدود المنصب والوظيفة.
يملك الأستاذ محمد حنش تجربةً طويلة في المجال السمكي، اكتسبها عبر سنواتٍ من المتابعة الدقيقة لشؤون الصيادين، ومعرفةٍ عميقة بطبيعة البحر، ومواسم الصيد، والتحديات التي تواجه هذا القطاع الحيوي. هذه الخبرة لم تكن حبيسة المكاتب أو التقارير، بل انعكست عمليًا في قراراتٍ واقعية، ورؤى تستند إلى فهمٍ حقيقي لاحتياجات الصيادين وظروفهم المعيشية.
وإلى جانب دوره الاستشاري، يُعرف الأستاذ محمد حنش بكونه باحثًا مهتمًا بشؤون الصيد والثروة السمكية ومجتمعات الصيادين، حيث انشغل بدراسة واقع هذه المجتمعات الساحلية، وعلاقتها بالبحر كمصدر للرزق والهوية معًا. وقد أسهمت هذه النظرة البحثية في تعميق فهمه لطبيعة المشكلات البنيوية التي يعاني منها قطاع الصيد، وفي تقديم مقاربات أكثر واقعية وإنصافًا عند معالجة القضايا المرتبطة بالصيادين وسبل عيشهم.
ويُحسب له تعاونه الكبير والمستمر مع الصيادين، إذ عُرف بقربه منهم، وحرصه على الاستماع إلى شكاواهم ومقترحاتهم، والعمل على نقلها بأمانة إلى الجهات المعنية. لم يكن يومًا مستشارًا معزولًا عن الميدان، بل كان حاضرًا في تفاصيله، مدركًا أن النهوض بالثروة السمكية لا يتحقق إلا بالشراكة الصادقة مع الصياد، باعتباره الحلقة الأهم في هذه المنظومة.
كما يتصف الأستاذ محمد حنش بروحٍ خَدُومة جعلته محل احترامٍ واسع، ليس فقط في أوساط العاملين في القطاع السمكي، بل بين مختلف فئات المجتمع. فهو ممن يؤمنون بأن المسؤولية العامة تكليفٌ أخلاقي قبل أن تكون منصبًا إداريًا، وأن خدمة الناس هي جوهر العمل العام وغايتُه.
وإلى جانب ذلك، تبرز إنسانيته العالية كسمةٍ أصيلة في شخصيته؛ إنسانيةٌ تتجلى في تعاطفه مع معاناة الصيادين، وحرصه على التخفيف من أعبائهم، ومساندته لكل مبادرة من شأنها تحسين أوضاعهم وحماية حقوقهم. هذه الإنسانية أكسبته ثقة الناس، وجعلت حضوره مؤثرًا ومقبولًا، لأنه يتعامل بصدقٍ وتواضع، ويقدّم الإنسان على أي اعتبار آخر.
إن الحديث عن الأستاذ محمد حنش (عيطان) هو حديثٌ عن نموذجٍ للمسؤول الباحث، القريب من الناس، الخبير بمجاله، والمؤمن برسالة العمل العام، والساعي بجهدٍ صامت إلى الحفاظ على الثروة السمكية بوصفها ثروة وطنية، وعلى الصياد بوصفه شريكًا أساسيًا في حمايتها وتنميتها، وعلى مجتمعات الصيادين بوصفها مكوّنًا اجتماعيًا يستحق الفهم والدعم والإنصاف.